ابن حمدون

208

التذكرة الحمدونية

الباب الخامس والعشرون في ما جاء في التقريع والتوبيخ 563 - في الكتاب العزيز مواضع تتضمّن التوبيخ على سوء الفعل ، فمن ذلك قوله عزّ وجلّ حكاية عن أهل الجنة إذ يقولون لأهل النار : * ( ونادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ الله عَلَى الظَّالِمِينَ ) * ( الأعراف : 44 ) وقوله عزّ وجلّ : * ( ونادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ الله قالُوا إِنَّ الله حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ ) * ( الأعراف : 50 ) [ 1 ] وقوله : * ( فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ) * ( آل عمران : 106 ) وقوله تعالى : * ( ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ ) * ( غافر : 75 ) . « 564 » - ولما قتل أهل بدر وقف رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم على أهل القليب فقال : يا أهل القليب ، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقّا فإني وجدت ما وعدني ربي

--> « 564 » سيرة ابن هشام 1 : 639 ومغازي الواقدي 1 : 112 وأمالي المرتضى : 1 : 342 .